Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 678

  1. سورة المائدة

فتطاير منها شرر فأحرق البيت والرجل (١) ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ نفي لسفاهتهم وحمقهم (٢) وخفَّتهم أو لمكابرتهم العقل وتركهم استعماله.

﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا﴾ نزلت في اليهود حيث عابوا المؤمنين (٣) الإيمان بعيسى ﵇ (٤) وقيل: نزلت في النصارى حيث عابوا المؤمنين الإيمان بسليمان ﵇ وببعض شرائع التوراة، وبقولهم أن عيسى عبد وافتخروا بجحود ذلك، نقول: ولستم تنقمون وتنكرون علينا إلا إيماننا بالكل وذلك منقبة وليس بمنقصة (٥) وأنتم تتفضلون علينا بأن جحدتم بعض (٦) الأنبياء ودينكم فسق (٧) ونقيصة، وأراد بالأكثر الكل أو الرفق في الخطاب أو إخراج بني سلام وأصحابه من الوصف.

﴿قُلْ (٨) هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾ استفهام على سبيل التهديد والتوبيخ ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ﴾ وقيل: شبّان (٩) أيلة قردة ومشايخها مسخوا خنازير (١٠)، وقيل: هم الذين كفروا من أصحاب مائدة عيسى ﵇ (١١)، وعن أبي أيوب الأنصاري كانت امرأة مسلمة من بني إسرائيل نابذت ملكهم (١٢) حين نبذ

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 678 (SanadKitab #122173, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.