Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 683

  1. سورة المائدة

والهاء ضمير الأمر والشأن، قالت: ثلاثة أحدهم وما في (١) الاثنين أحدهما.

﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ من مقالة هؤلاء على سبيل وصفهم بتناقض قولهم (٢) كلامهم، وقيل: ابتداء كلام من الله تعالى ودخول من للتأكيد، والانتهاء التمسك بالنهي والامتناع عن النهي عنه أحسن والله ﴿لَيَمَسَّنَّ﴾.

﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ﴾ استفهام (٣) على سبيل الحث والتحريض فدخلت من قبله عارض ينبه على فناء المسيح ومضيّه لسبيله.

ولا بدّ للنبي من إمامة مطلقة، والمرأة لا تقدر عليها فلذلك لم يصف أمه بالنبوة ووصفها بالصدق ﴿يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ تنبيه على احتياجهما والاحتياج آية للحدوث والعبودية (٤) ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ يصرفون و (الإفك): ما صرف من الكلام إلى الباطل ﴿أَتَعْبُدُونَ﴾ استفهام بمعنى الإنكار وفيه دليل أن العبد وإن اتصف بالقدرة لم يملك لأحد ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ إلا بمشيئة الله تعالى وتقديره: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا﴾ في شأن النصارى، وقيل: في اليهود والنصارى جميعًا ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ قيل: استثناء منقطع وقيل متصل (٥) ﴿ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ﴾ سلفهم ﴿وَأَضَلُّوا كَثِيرًا﴾ من إخوانهم.

﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ﴾ هم الذين ناصبُوه مع طالوت ماتوا على ذلك من غير توبة وأصحاب إيلة وأمثالهم والذين لعنوا على لسان عيسى هم اليهود والذين قامت عليهم الحجة بعيسى ﵇. (التناهي): تفاعل من النهي أي: لم ينه بعضهم بعضًا ﴿يَتَوَلَّوْنَ

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 683 (SanadKitab #122173, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.