﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ هما صفتان للسماوات والأرضِ، والتقدير: جعلهن [مظلمة ومنيرة كما قال: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ [النحل: ٧٨] وإنما قدم الظلمات لأنها هي المخلوقات أولًا] (٤) فيما يروى عن ابن عباس (٥)، وقيل: لكونها مجموعة كالسماوات، ثم بعد هذه النعم كلها والدلائل بأسرها طفق هؤلاء الكافرون بربهم يشركون ويجعلون لله عديلًا وشريكًا. وعن النضر بن شميل أن الباء بمعنى عن (٦)، أي: عن ربهم يعرضون ويحرفون.
ثم خاطب جميع بني آدم ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ والمراد به خلقه آدم من
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 704 (SanadKitab #122173, hlm. urut 703)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.