لا يؤنث، تقول (١): رجل مذكار ومئناث وامرأة مذكار ومئناث (٢)، ﴿مِنْ تَحْتِهِمْ﴾ من تحت مساكنهم (أهلكناهم) بالخسف والمسخ والطاعون، ونقل الدول والولايات دون الموت الذي لا بدّ منه، و (الإنشاء): الابتداء.
﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ﴾ مختصة بكفار قريش (٣) الذين قالوا: ﴿وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء: ١٩٠]، و (القرطاس) الصحيفة من أي شيء كان، وإنما قال: ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾ لتأكيد العلم الضروري فإن الرؤية يقع فيها على طريق المشاهدة [التخيل ولا يقع لحاسة المس، وقال: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ﴾ طالبوا رسول الله بآية توجب العلم الضروري] (٤) دون الاستدلال والاجتهاد، فبيَّن الله أن ذلك يوجب الإهلاك ورفع الإمهال.
ولو جعلنا الرسول ﴿مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ﴾ في صورة البشر ولجعلنا الأمر ملتبسًا للامتحان والابتلاء وترجية الثواب والعقاب.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 706 (SanadKitab #122173, hlm. urut 705)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.