Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 733

  1. سورة الأنعام

أنها دار التحية بالسلام فالله تعالى يحيِّيهم، ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨)﴾ [يس: ٥٨] وتحيِّيهم الملائكة بالسلام ويحيِّي بعضهم بعضًا بالسلام.

﴿يَا مَعْشَرَ﴾ نقول: يا معشر، والمعشر الجماعة والخطاب للشياطين، ﴿اسْتَكْثَرْتُمْ﴾ أكثرتم الأتباع والقرناء، ﴿اسْتَمْتَعَ﴾ انتفع واستكان، وهذا عذر منهم وحجة للإشراك، يريدون أنهم استمتعوا بهم كما يستمتع (١) بعضنا بأهل الذمة وأسارى الكفار، وكما استمتع سليمان ﵇ بهم بإذن الله و ﴿خَالِدِينَ﴾ حال للضمير في قوله: ﴿مَثْوَاكُمْ﴾ والمستثنى مدة الحساب في الموقف أو حالة خروجهم من النار مع الشرر، أو للاستهزاء بهم على ما سبق ذلك.

﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي﴾ الآية ردّ على القدرية.

ظاهر قوله: ﴿رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ يدل على أن الجن كانت فيهم الأنبياء وهكذا عن كعب وغيره مما صنفوا من أخبار الجن قبل خلق آدم ﵇ سَمّوا قريبًا من نيف وأربعين نبيًا أولهم دنخش ومنهم صاعوق بنياعق وغيره، وقيل: إنما قال لأن التكليف لجميعهم (٢) كأنهم جنس واحد، وقيل: هذا من باب قوله: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] وإنما يخرج من أحدهما.

﴿شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا﴾ شهادة الأيدي والأرجل.

﴿ذَلِكَ﴾ في موضع نصب تقديره فعل ذلك، وقيل: رفع بالابتداء (٣)، ﴿بِظُلْمٍ﴾ ظلم أهل القرية أي لم يهلكهم بظلمهم وهم غافلون ولكن نبههم أولًا ونهاهم وأنذرهم، وقيل: أراد به ظلم منفي عن الله تعالى، وإنما صح

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 733 (SanadKitab #122173, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.