Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 746

  1. سورة الأعراف

ولا تنافي بين هذه الأقاويل لإمكان الجمع بين أن يحاسب العبد ثم يوزن بدواوينه ثم يوزن أعماله ثم يوزن نفسه كما يبتلى في الدنيا مرة بعد مرة وكذلك في القبر والقيامة ﴿الْحَقُّ﴾ العدل.

﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ﴾ بالخير ﴿مَوَازِينُهُ﴾ جمع الميزان، إنما يوزن (١) كل جنس من عمله على حدة فيصير الميزان موازين في حقه، وأما لاعتبار طريقة العرب أنهم يجمعون الشيء بأجزائه.

﴿مَعَايِشَ﴾ جمع معيشة وهي ما يعاش به من القوت، والعيش امتداد الحياة.

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ﴾ يعني خلق الطينة ﴿ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ (٢)﴾ يعني تصوير النفس الجامعة لصور (٣) الناس وهو نفس آدم ﵇، وقيل: ثم لترادف الأخبار دون الأشياء (٤) المخبر عنها، والتصوير إمالة الأشكال.

قال الله (٥): ﴿مَا مَنَعَكَ﴾ حبسك ﴿أَلَّا (٦) تَسْجُدَ﴾ أي عن أن تسجد، ويحتمل: ما حملك (٧) على أن لا تسجد ﴿لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ أي لم يسجد، وقيل: لم يكن من جنس الساجدين لأنه أدخل في جملة المخاطبين على (٨) طريق التتبع (٩) لكونه دخيلًا ملحقًا.

قال: ﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ من وجه الزجر إلى المستنقعات من السواحل والجزائر، وعن مقاتل: من الجنة، وعن مجاهد: من السماء، وعن

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 746 (SanadKitab #122173, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.