Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 755

  1. سورة الأعراف

ابن عباس (١)، فإن كان المراد به في الدنيا فجرت الغاية في موضعه، وإن كان المراد به في الآخرة فهو عارض، وعن الربيع وابن زيد: نصيبهم العمر والرزق (٢)، وعن مجاهد: أعمال لم يعملوها بعد لا شك أنهم يعملونه (٣)؛ أي على قضية العلم والمشيئة والتقدير ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا﴾ الملائكة ﴿يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾ قيل: عن الدنيا إلى الآخرة، وقيل: عن عرصة القيامة إلى النار.

قال الله تعالى: ﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ﴾ أي في عدادهم، والأخوة بين الاثنين في الدين أو من حيث اجتماعهما في النار ﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا﴾ أي تداركوا وتلاحقوا ﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا﴾ سَنّوا لنا السنن (٤) وأسّسُوا قاعدة الضلال ﴿عَذَابًا ضِعْفًا﴾ مضاعفًا، قال: ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾ عذاب مضاعف، قيل: هم الأولون دون الآخرين ﴿وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٥) ذلك لتجادلوا الآخرين فتكون مجادلتهم نوع مشقة وحزن وعذاب، وقيل: هم الأولون والآخرون لأن لكل أمة استئناف الضلالة وتأويل الفاسدة والرضا بأن تكون بدعتها سنة لمن بعدها.

﴿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ﴾ مجادلته منهم عن القول الأول (٦) ﴿فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ﴾ ليس لكم عذر تتفضلون به علينا فإنكم دخلتم في الضلالة مختارين كما دخلنا من غير إكراه وإجبار، وكلامهم هذا اتباع لقوله ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾ على القول الثاني.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 755 (SanadKitab #122173, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.