Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 784

  1. سورة الأعراف

لموسى ﵇ (١) وكان شعيب قد أعطاها إياه أو شيء لم يبلغنا خبره ﴿الْكَيْلَ﴾ تقدير الشيء بالظروف ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ ما يقدر به ثقلًا أشياءهم وأموالهم وحقوقهم ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ من الخيانة ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي: إنصافكم الناس خير لكم بعد أن تؤمنوا، ويحتمل أنهم يدعون الإيمان ببعض الأنبياء كادعاء أهل الكتاب.

وكانوا يعترضون لمن قصد شعيبًا ﵇ ويخوفونه بالقتل والأذى إن آمن به فنهاهم عن ذلك وقال ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ﴾ الآية، وعن السدي أنهم كانوا يقطعون الطريق (٢) ﴿وَتَصُدُّونَ﴾ معطوف على ﴿تُوعِدُونَ﴾ ﴿فَكَثَّرَكُمْ﴾ بالعدد، وتعليق الصبر بإيمان البعض دون البعض يحتمل ثلاثة أوجه:

أحدهما: أنكم إن اختلفتم في أمري فانتظروا حكم الله ولا يحملنكم ذلك على الاقتتال.

والثاني: أن المؤمنين لما استضعفوا ورأوا بسطة الكفار كادوا يرتدون على أدبارهم فقال (٣) إن كنتم آمنتم وكفر غيركم فاشطروا حكم الله في العاجلة.

والثالث: أن المؤمنين منهم شكوا إليه فعزّاهم وأمرهم بالصبر إلى أن يأتي الفرج من عند الله.

وقوله: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ و ﴿خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٥٠]

و ﴿أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: ٦٤] و ﴿أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٤] كله على سبيل المجاز واعتبار التسمية واللفظ دون المعنى تعالى الله أن يجانس شيئًا (٤) من خلقه علوًا كبيرًا.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 784 (SanadKitab #122173, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.