Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 786

  1. سورة الأعراف

﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا﴾ وخبره ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا﴾ (١) ويحتمل أن ﴿الَّذِينَ﴾ بدل عن الضمير في (أصبحوا)، ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ أي لم ينزلوا أو لم يقيموا أو لم يعيشوا أو لم يكونوا فيها (٢).

﴿فَتَوَلَّى﴾ أعرض عن دعوتهم عند معاينتهم البأس أو عند هلاكهم، وخاطبهم بهذا الخطاب فأسمعهم تعالى ذلك كما أسمع ثمود كلام صالح بعد هلاكهم، وأصحاب القليب كلام نبينا ﵇ (٣)، وهذا دليل على جواز عذاب القبر ﴿فَكَيْفَ آسَى﴾ أحزن (٤) على سبيل النفي والإنكار.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ﴾ لما ذكر الله تعالى بعض الأنبياء على التفصيل ذكرهم على سبيل الإجمال ليعمّهم بالإخبار عنهم وليزيد وعظًا وعبرة، والآية مختصة بالذين كذبوا الأنبياء والحال تدل عليه ﴿لَعَلَّهُمْ [يَضَّرَّعُونَ﴾ أي جعلنا البأساء والضراء من دواعي التضرع والإذعان في الظاهر المعقول دون المعلوم] (٥) والمقدور.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 786 (SanadKitab #122173, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.