من كثير، ثم كان التجلي بعد هذه المقدمات (١) (٢). والمراد بـ (الصعق) الموت عند قتادة (٣) والغشي عند غيره (٤)، وقيل: ورجع موسى متبرقعًا ببرقع ومكث كذلك أربعين صباحًا لئلا يخطف نور وجهه بالأبصار.
﴿اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ﴾ أي على أهل عصرك ﴿وَبِكَلَامِي﴾ ما أسمعه من كلامه من غير وساطة سفير.
﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ وفي الحديث: "إن الله تعالى كتب التوراة بيده وخلق آدم بيده وخلق جنة الفردوس وغرس شجرة طوبى بيده فقال لسائر المرادات كوني فكانت" (٥) و ﴿الْأَلْوَاحِ﴾ قال الكلبي: كانت من زبرجدة خضر أو ياقوتة حمراء طولها عشرة أذرع (٦)، وعن وهب: من
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 802 (SanadKitab #122173, hlm. urut 800)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.