Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 831

  1. سورة الأنفال

ليذكروا (١) الله تعالى حالتهم (٢) تلك على وجه الملامة ليتكلفوا مخالفة الطبيعة في المسارعة إلى أمره ورسوله.

﴿فِي الْحَقِّ﴾ (٣) أي بالأمر الحق أو بالوعد الحق (٤)، وفي الحق بيان الجهاد من ﴿بَعْدَمَا تَبَيَّنَ﴾ أي بعد ما ظهر أنه أمر الله أو من بعد ما ظهر أنه أمر الله (٥)، أو من بعد ما ظهر أنه لهم لا عليهم، وإنما كان ظهر ذلك لهم بوعد (٦) الله، ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ﴾ تشبيه لحالة خوفهم، أي: يجتنبون الموهوم كأنهم يحشرون، أي يشاهدون فيه الهلاك والموت لا محالة، وإن عطفت على جملة فعلية (٧) محله نصب بوقوع الذكر المقدر عليه.

قيل: إن النبي ﵇ لما كان ببعض الطريق بعث عدي بن أبي الزغباء عليًا على العير، ونزل جبريل ﵇ (٨) مخبرًا بنفر قريش ومبشرًا بالاستيلاء على إحدى الطائفتين: إما العير (٩)، وإما النفير، فأشاروا عليه بالعير فأعاد كلامه، فأشاروا عليه بالعير، وقالوا: إنما أخرجتنا للعير وليست معنا أهبة القتال، فأعاد عليهم كلامه فأشاروا عليه بالعير حتى قام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله انظر أمرك وامض فوالله لو سرت إلى عدن ما تخلّف عنك رجل من الأنصار، ففرح النبي ﵇ (١٠) حتى عرف السرور في وجهه، وقال المقداد بن الأسود الكندي: إنا لا نقول كما قال

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 831 (SanadKitab #122173, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.