Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 859

  1. سورة التوبة

أوّلها غرّة ذي القعدة فأمر الله نبيه أن يتم إليهم عهدهم إلى مدتهم، وقيل: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ﴾ [التوبة: ٥] في قوم (١) لم يكن لهم ذمة فأجلهم رسول الله بخمسين يومًا أوّلها يوم الحج الأكبر، وليس هذا بسديد؛ لأن من الحج الأكبر إلى انسلاخ المحرم ثمانين يومًا على التخمين، وكان ﵇ قد بعث أبا بكر إمامًا للناس في الحج فنزل جبريل (٢) ﵇ (٣) وأمر النبي ﵇ (٤) أن يبعث رجلًا من أهل بيته - ثلاث عشرة آية من أول هذه السورة - إلى الموقف والمنحر ليقرأ على الناس فبعث عليًا فقرأها عليهم، قالوا: برئنا منك ومن ابن عمك وبرئتما منا إلا مِنَ الضرب والطعن، ثم ندموا وأقاموا على العهد المذكور إلى أن دخلوا في الإسلام أفواجًا.

﴿بَرَاءَةٌ﴾ خبر ابتداء محذوف تقديره: هذه براءة، قوله: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾ وقيل: براءة مبتدأ، ﴿إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ﴾ خبره (٥) وكذلك ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾ خبره وإنما أسندت المعاهدة إلى المؤمنين؛ لأن أمر رسول الله ﵇ (٤) وأمر المؤمنين واحد.

﴿فَسِيحُوا﴾ تمهيل، والسياحة: هو الضرب في الأرض.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 859 (SanadKitab #122173, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.