عالم، والمواشي عالم. ثم كل جماعةٍ كثيرة من كل جنس عالمٌ، وبيانه: أن العربَ عالمٌ، والعجم عالمٌ، وأهل كل عصر عالمٌ، وأنشد العَجَّاج (١) (٢):
فَخِندِفُ هامةٌ ذا العَالَم
وإنَّما جُمع جمعَ العقلاء لتغليب العقلاء على غيرهم، كقوله: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾ (٣) الآية. وهذه الآية تعليمٌ مِنَ الله عباده كيف يدعونه. وقالوا: مُقدَّرٌ في الابتداء، لما أشرنا إليه.
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾: قاضي (٤) يوم الجزاء (٥).