Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 867

  1. سورة التوبة

﴿مَا كَانَ﴾ أي: لم يكن معتدًا به ولم يصح ولم يقع موقعه فعلهم ذلك، و (العمارة) ضد التخريب، (شهادتهم) على أنفسهم بالكفر: جهرهم به وإن لم يعدوه كفرًا وإنما صحّ العمارة من آمن بالله.

﴿أَجَعَلْتُم﴾ فضيلة سقاية الحاج كفضيلة، ﴿كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ قال الحسن البصري: لما نزلت هذه الآية، قال رسول الله ﷺ: "لا تدعوها فإن لكم فيها أجرًا" (١) فلولا أن الآيات نزلت في فتح مكة ولكن رسول الله ولى السقاية عمه عباسًا وأولاده بعد الفتح وقال: "انزحوا ولولا أن يزاحمكم الناس لنزحت معكم" (٢)، وأذن في البيتوتة بمكة لأجل السقاية ليالي مني (٣)، فصار عباس جامعًا بين السقاية وبين الهجرة والجهاد، ونال بكلتي الفضيلتين ثم نال فضيلة الاستسقاء على منبر رسول الله في أيام عمر (٤) مع ما خصّه الله تعالى من عمومة نبيه ﵇ وولاية مواليه وذريته وأبوَّة خلفائه من غير منازع ولا مدافع فللَّه الحمد (٥).

﴿أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾ شرفًا أو ثواب الدنيا ليصح التفضيل على الكفار، وإن حُمل على درجات الآخرة، كان التفضيل على سبيل التوسع (٦) والمجاز.

﴿نَعِيمٌ﴾ رفع لقوله ﴿لَهُمْ﴾ فيحسن الوقف على ﴿وَرِضْوَانٍ﴾ ويجوز أن يكون متعلقًا بـ ﴿وَجَنَّاتٍ﴾ فيوقف على ﴿لَهُمْ﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 867 (SanadKitab #122173, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.