Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 890

  1. سورة التوبة

﴿مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾ هو أن يرزقهم إحدى الحسنيين إما بالنصرة والغنيمة وإما التمحيص والشهادة في كل جهاد لا محالة (١).

﴿بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ من عند الله ما يرسل عليهم في الدنيا من الشدائد ليجعلهم نكالًا ثم يسوقهم إلى عذاب النار وإما يصيبهم الله بأيدينا) الحدُّ والتعزير في الجنايات والحبس في التهم والقتل على ظهور الكفر منهم (٢)، ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ تهديد.

﴿قُلْ أَنْفِقُوا﴾ ابن عباس: نزلت في جدّ بن قيس حيث قال: ﴿ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي﴾ [التوبة: ٤٩] هذا مالي خذ منه ما شئت فإني أعينك به (٣)، وقوله: ﴿قُلْ أَنْفِقُوا﴾ في معنى الشرط (٤) كقوله: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] وقال أبو الدرداء وجدت (أخبرُ تَقْلِه) (٥)، وفي المثل: (عش رجبًا (٦) تر عجبًا) (٧).

ويجوز أنه إنما لا تقبل نفقاتهم، ﴿طَوْعًا﴾ لأن النفقة لا تكون قربة

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 890 (SanadKitab #122173, hlm. urut 886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.