Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 931

  1. سورة التوبة

وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله (١) وإلى رسوله، فقال: "أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك"، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر، قال كعب: فما أنعم الله عليَّ نعمة بعد الإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله (١) حيث صدقته أنا وصاحباي أن لا يكون كذبنا فهلكنا كما هلكوا، وإني لأرجو (٢) أن لا يكون الله أبلى أحدًا من الصدق مثل الذي أبلاني ما تعمدت (٣) للكذب بعد وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي، قال الزهري: هذا ما انتهى إلينا من حديث كعب بن مالك (٤).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قال أبو بكر الصديق: إياكم والكذب فإن الكذب مجانب الإيمان (٥). سئل النبي ﵇: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: "نعم"، فقيل: أيكون المؤمن بخيلًا؟ قال: "نعم"، فقيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: "لا" (٦).

﴿وَلَا يَرْغَبُوا﴾ ولا أن يرغبوا، ويحتمل أنه مجزوم على النهي، و (رغبتهم بأنفسهم عن نفسه) إيثارهم أنفسهم على نفسه، ﴿ظَمَأٌ﴾ عطش، ﴿وَلَا نَصَبٌ﴾ تعب، ﴿وَلَا مَخْمَصَةٌ﴾ مجاعة، و (الوطء) موضع القدم وكذلك الموطىء ويجوز أن يكون مصدرًا، ﴿يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾ صفة للموطىء، أي: يغيظ الكفار وطؤهم إياه، و (النيل): الإصابة، والضمير في (به) عائد إلى كل واحد من الأشياء المذكورة.

(قطع الوادي): سلوكه، والوادي ما بين العدوتين، ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ قال الكلبي: لما أنزل الله عيوب المنافقين

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 931 (SanadKitab #122173, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.