Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 941

  1. سورة يونس

﴿وَاطْمَأَنُّوا﴾ أخلدوا إليها لجهلهم بالآخرة ولكراهة ما قدمت أيديهم، هم الذين يحجبهم المحسوس عن المعقول.

﴿يَهْدِيهِمْ﴾ إلى الفلاح، ﴿بِإِيمَانِهِمْ﴾ بنور إيمانهم وبسبب (١) إيمانهم، ﴿في جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ في العقبى.

﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا﴾ أول (٢) دعواهم دليل على تعجبهم بكل ما يشاهدونه لحسنه وبهجته، ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾ دليل على إعجابهم بما يشاهدونه لما يعود إليهم من نفع أو لذة، ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾ دليل على أمنهم وطهارة صدورهم من الغل واستراحتهم من الذلة.

﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ الله﴾ نزلت في النضر بن الحارث بن كلدة وأمثاله حيث قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء (٣)، وقيل: في شأن من يدعو على نفسه وولده ودابته وعبده في غضبه (٤)، وقيل: في شأن المستعجل بشر يتوهمه خيرًا، ﴿اسْتِعْجَالَهُمْ﴾ كأستعجالهم، ﴿فَنَذَرُ﴾ عطف مستقبل على ما مرّ في جواب (لو) كما سبق (٥).

﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ﴾ نزل في هشام بن المغيرة (٦)، وقيل: عامة فيمن لزم هوى النفس والطبيعة واستهان بالعقل والشريعة، وفيها تنبيه على

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 941 (SanadKitab #122173, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.