Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 947

  1. سورة يونس

﴿أَنْ يُفْتَرَى﴾ في محل نصب خبر ﴿كَانَ﴾ (١)، ﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ﴾ كقوله: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ الكتب المتقدمة (٢)، ﴿وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ﴾ أحكامه، (الكتاب): هو التوراة والإنجيل واللوح المحفوظ أو ما كتب الله علينا.

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ إخبار عن خاتمتهم ومآلهم دون أحوالهم.

﴿فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ والمراد منها التهديد، وقيل: المتاركة، وهي منسوخة بآية السيف (٣).

﴿مَنْ يَسْتَمِعُونَ﴾ إن كان الاستماع للانتفاع فالصم قوم آخرون وإن كان

الاستماع للاستهزاء فالصم هم المستمعون، والمراد به صميم القلب لأنه قال: ﴿وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ﴾.

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ واذكر (٤) يوم نحشرهم.

﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أن نريك مرجعهم فحشرهم للحساب والعذاب فدمر عليهم يوم بدر ومحقهم في سائر المشاهد واستأصلهم يوم فتح مكة، ﴿ثُمَّ اللَّهُ﴾ لترادف الأخبار دون المعاني المخبر عنها.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 947 (SanadKitab #122173, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.