سُكَّرهم حجارة (١)، ﴿فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ عطف على ﴿لِيُضِلُّوا﴾ وقيل: نصب على جواب الأمر بالفاء، وقيل: جزم على الدعاء (٢).
﴿أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ كان موسى يدعو وهارون (٣) يؤمِّن (٤).
﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾ ابن عباس، عنه ﵇ (٥) أنه ذكر أن جبريل ﵇ (٥) يدس في فيّ فرعون الطين خشية أن يرحمه (٦)، كان جبريل يعاجل فرعون ليتم فيه دعوة موسى ﵇ (٧)، فمن كان يعاجل رحمة الله كفر لأنه يتقرب إلى الله بإظهار موالاة نبيه ومعاداة عدوه.
﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ إن جبريل ﵇ فرح حين سمع وتيقن أن فعله وقع مرضيًا لله.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 953 (SanadKitab #122173, hlm. urut 949)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.