﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ عن (١) ابن عباس نزلت في الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي (٢)، وقال أبو بكر محمَّد بن عزيز السجستاني (٣) أن قومًا من المشركين كانوا قد قالوا فيما بينهم: أرأيتم لو أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمَّد ﵇ (٤) كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله -عَزَّوَجَلَّ- عمّا كتموه فقال: ﴿أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ (٥) الآية.
سئل ابن عباس عن قوله -عَزَّوَجَلَّ-: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: على أي شيء (٦) كان الماء؟ قال: كان (٧) على متن (٨) الريح.
﴿أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ مدة معلومة (٩)، قال الله تعالى: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥].
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 964 (SanadKitab #122173, hlm. urut 959)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.