Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 978

  1. سورة هود ﵇-

وإن كان المراد بأهل بيت إبراهيم ﵇ الصنف الأول فلم يشمل (١) التسمية على لوط ﵇ (٢)، وإن كان الثاني فاشتملت (٣) الروع والفزع والخوف، وفي الحديث: أنهم خرجوا ذات ليلة إلى صوت فإذا رسول الله ﵇ (٤) يستقبلهم (٥) على فرس يقول: "لن تراعوا لن تراعوا" (٦) (٧).

﴿يُجَادِلُنَا﴾ أي طفق يجادل رسلنا وهو قوله: ﴿فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ [الحجر: ٥٧] وقوله: ﴿إِنَّ فِيهَا لُوطًا﴾ [العنكبوت: ٣٢] وقوله: أتهلكون قرية فيها كذا وكذا مؤمنًا وكل ذلك بإذن الله.

﴿لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ يتحلم عن قوم لوط وثناؤه عليهم منيبًا إلى الله في حوائجه وأموره، و (الإنابة): الرجوع.

﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ لما سمع هذا تيقن بهلاك قريات، والمراد في الخطاب غير ملفوظ به واستثناء منقطع معناه لكي (٨) يخبرنا به (٩) ابتداء لا على سبيل الحكاية.

﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ سيء (١٠) بمجيئهم لما يخاف عليهم من فعل قومه

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 978 (SanadKitab #122173, hlm. urut 973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.