Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1004

  1. سورة يوسف

﴿مَا بَالُ﴾ وما شأن، سؤال عن حال وأمر تقديره: ما بالهن إذ قطعن أيديهن.

﴿إِذْ رَاوَدْتُنَّ﴾ أسند إليهن قبل اعترافهن لأنهن كن قد تعاون وتظاهرن (١) في المراودة، ولذلك اختار السجن، وكان الأمر قد فشا في البلد واستفاض ولكن لا يعلمون هل مال إليهن يوسف أم لا؟ وهل أطاع بعضهن أم لا؟ فكان السؤال لاستبانة هذا المستتر فبرأنه و ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ و ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ ظهر وتبين الحق أي (٢) حقيقة الأمر.

﴿ذَلِكَ﴾ أي توقفي في السجن ومطالبتي بالسؤال إنما كان ﴿لِيَعْلَمَ﴾ الملك ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ بتحريف (٣) الغيب الذي أوحاه الله إليّ في تأويل رؤياه كما لم أخن العزيز، أو ليعلم العزيز أني لم أخنه في امرأته في ظهر الغيب (٤)، وقيل: إنه من كلام المرأة، أي أعترف (٥) بالمراودة ليعلم يوسف أني لم أخنه بظهر الغيب في الافتراء عليه، إلا أنه يشكل بقوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ بفتح الهمزة فإنه معطوف على المعلوم الأول وذلك لا يكون إلا من يوسف.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1004 (SanadKitab #122173, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.