Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 185

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النحل

(١٨١ ظ) فكانوا يقولون: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها. . .﴾ الآية [النحل:٣١]. (١)

٢٦ - ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ:﴾ في التفسير: أنّ نمرود بن كنعان كان بنى صرحا ببابل يمكر به، ويسخر وينمس. (٢) عن ابن عباس ووهب: كان طوله في السماء خمسة آلاف ذراع. (٣) وعن كعب: كان فرسخين، فهبّت ريح فألقت رأسه، وخرّ عليهم الباقي من فوقهم.

ويحتمل: أنّ ذكر البنيان وهدمه على وجه التمثيل والاستعارة، كنقض القول.

٢٧ - ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ:﴾ هم الراسخون من جملة المؤمنين. يستدلون بهذا الخطاب يوم القيامة: أن الكفار المخصوصون بالزجر والإنكار وإدخال النار.

٣٣ - ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ:﴾ استفهام بمعنى اللوم والتقريع.

٣٥ - ﴿وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ﴾ (٤): من دون أمره وإذنه.

﴿كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ:﴾ أي: هكذا احتجّ بالتقدير عند التذكير، ولزوم النكير لرفع التعيير الذين كانوا من قبلهم.

وإنما جاز قوله: ﴿فَإِنَّ (٥)﴾ اللهَ لا يَهْدِي جزاء الشرط المذكور؛ لما فيه من الإعلام، أي:

فاعلم أن الأمر على (٦) هذه الصورة، وتعز (٧) بهذا العز.

٣٩ - ﴿لِيُبَيِّنَ:﴾ أي: ليبعث الموتى، ليبيّن على طريق المشاهدة.

٤١ - ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ:﴾ عن ابن عباس: نزلت في ستة نفر من أصحاب رسول الله ﷺ أسرهم أهل مكة: بلال بن رباح المؤذن (٨)، وعمار بن ياسر (٩)، وصهيب بن سنان (١٠)،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 185 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.