Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 200

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة بني إسرائيل

٢ - ﴿وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ:﴾ اتصالها من حيث ذكر المسجد الأقصى، الذي هو قبلة بني إسرائيل، ومن حيث قوله: ﴿لِنُرِيَهُ (١)﴾ مِنْ آياتِنا [الإسراء:١] الكبرى، فإنّ (٢) رؤية موسى وأنبياء بني إسرائيل ﵈ ليلتئذ من الآيات.

٣ - ﴿ذُرِّيَّةَ:﴾ لنريه ذريّة ﴿مَنْ حَمَلْنا،﴾ وهم الأنبياء الذين أراه الله إيّاهم ليلتئذ.

والثاني: أنّه بدل من موسى، أو كالصفة له، فإنّه كان من ذريّة نوح ﵇، فعلى هذا الضمير في قوله: ﴿إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً﴾ عائد إلى موسى ﵇. والثالث: أنّ الاتخاذ يقتضي مفعولين مكان (٣) الذرية ﴿مِنْ دُونِي﴾ [الإسراء:٢] أن لا يتوكّلوا على من يجانسهم في الخلقة والحاجة. والرابع: اسم مضاف، فانتصب حرف النداء.

وعن عمران بن سليم (٤): إنّما سمّي نوح عبدا شكورا؛ لأنّه كان إذا أكل طعاما قال: الحمد لله الذي أطعمني، ولو شاء أجاعني، وإذا شرب شرابا قال: الحمد لله الذي سقاني، ولو شاء أظمأني، وإذا اكتسى قال: الحمد لله الذي كساني، ولو شاء أعراني، وإذا احتذى (٥) قال: الحمد لله الذي حذاني، ولو شاء أحفاني، (٦) وإذا قضى حاجة قال: الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، (٧) ولو شاء حبسه. (٨)

٤ - ﴿وَقَضَيْنا:﴾ أوحينا وأعلمنا، كقوله: ﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ﴾ [الحجر:٦٦].

﴿لَتَعْلُنَّ (٩)﴾ عُلُوًّا كَبِيراً: أي: لتعتنّ عتوّا كبيرا، ومنه قوله: ﴿أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ﴾ [النمل:٣١] وقوله: ﴿لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ﴾ [القصص:٨٣].

٥ - ﴿وَعْدُ أُولاهُما:﴾ وعيد أولى المرتين.

﴿فَجاسُوا:﴾ تخللوا، فقتلوا (١٠).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 200 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.