Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 218

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة بني إسرائيل

٥٦ - ﴿قُلِ اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ:﴾ قال ابن عباس: إنّ ناسا من خزاعة كانوا يعبدون الجنّ، ويريدون أنّهم هم الملائكة، فأنزل. (١)

﴿قُلِ اُدْعُوا. . .:﴾ تقريع.

﴿فَلا يَمْلِكُونَ:﴾ جواب شرط مضمر، أو (٢) هي جملة معطوفة على ما مضى، والفاء بمعنى الواو.

٥٧ - ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ (٣): من (٤) صفة الملائكة، عند الكلبي. (٥) وصفة الجنّ، عند الفراء. (٦) (١٩١ و) ويحتمل: صفة الفريقين جميعا.

﴿الْوَسِيلَةَ:﴾ الخصلة التي يتقرّب بها العبد إلى سيّده، تقرّب موالاة ومحبة ومودة، لا تقرّب محاذاة أو أخوّة.

﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ:﴾ مرتفع بحال مضمر تقديره: يبتغون (٧) إلى ربّهم الوسيلة مستفهمين، أو ناظرين، أو متسائلين أيّهم أقرب؛ وذلك لمسارعتهم في الخيرات.

٥٨ - ﴿نَحْنُ مُهْلِكُوها:﴾ أي: مهلكو أهلها بالموت الذي لا بدّ منه.

﴿أَوْ مُعَذِّبُوها:﴾ معذبوا أهلها بالخسف والمسخ ونحوها.

﴿فِي الْكِتابِ:﴾ اللوح.

والفائدة تنبيه أهل مكة؛ لئلا يغترّوا بكونهم في الحرم آمنين، وتنبيه الناس ليتيقّنوا بخراب الدنيا، ويزهدوا فيها.

٥٩ - ﴿وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ:﴾ قال ابن عباس: سأل (٨) أهل مكة رسول الله (٩) ﵇ أن يجعل لهم (١٠) الصفا ذهبا، وأن ينحّي (١١) الجبال ليزرعوا فيها، فقيل: إن شئت أن

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 218 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.