Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 233

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة بني إسرائيل

١٠٢ - ﴿هؤُلاءِ:﴾ إشارة إلى التسع (١) اللواتي رواهنّ صفوان. (٢) وقيل: إشارة إلى اليد والعصا، وسائر البراهين.

﴿بَصائِرَ:﴾ حال لهؤلاء.

﴿مَثْبُوراً:﴾ ممنوعا مصروفا عن الخير، هذا غاية في اللين والحلم والاحتمال.

١٠٤ - ﴿اُسْكُنُوا الْأَرْضَ:﴾ أرض مصر. وقيل: الأرض: أردن وفلسطين (٣).

﴿وَعْدُ الْآخِرَةِ:﴾ هو البعث يوم القيامة. وقيل: هو نزول عيسى ﵇. ويحتمل: خروج موسى بهم من مصر إلى قتال الجبابرة.

﴿لَفِيفاً:﴾ جميعا.

١٠٥ - ﴿وَبِالْحَقِّ:﴾ الصدق والصواب.

﴿أَنْزَلْناهُ:﴾ الضمير عائد إلى الهدى في قوله: ﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى﴾ [الإسراء:٩٤]. وقيل: المراد به: الوحي.

﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ:﴾ توكيد.

١٠٦ - ﴿وَقُرْآناً:﴾ الواو للعطف على قوله: ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ [الإسراء:١٠٥] أي: أنزلناه مقرونا أو متركّبا وداعيا بالحق وقرآنا. ويحتمل: أن تكون لعطف الجملة، وينصب القرآن بفعل مضمر كما في قوله: ﴿وَإِيّايَ﴾ (٤) [البقرة:٤١]، والثاني (٥): ﴿فَاتَّقُونِ﴾ [البقرة:٤١]، ومنه قوله: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ﴾ [يس:٣٩].

﴿عَلى مُكْثٍ:﴾ لبث لتنذر، والمراد به نزول القرآن نجوما متفرّقة على سبيل المهلة والتراخي.

١٠٧ - ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا:﴾ على سبيل التهديد، كقوله: ﴿فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف:٢٩].

﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ:﴾ مؤمنو (٦) أهل الكتاب، وورقة بن نوفل كان قد

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 233 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.