Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 114

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

والنار (٤ ظ) هي الجسم اللطيف المحرق (١)، والنور عرض فيه.

﴿فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ:﴾ و (لمّا) ظرف زمان ماض؛ لا يتمّ إلا بصلته، وصلته أوّل العاملين (٢)، ولا يستقيم إلا بالعامل الثاني، تقول: لمّا دعوتك أجبتني (٣).

و (حول) الشيء موضع حركته، ومبدأ تحوّله (٤).

﴿ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ:﴾ أي: أذهب الله نورهم (٥).

﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ:﴾ شدائد جهنّم (٦).

﴿لا يُبْصِرُونَ:﴾ لا يرون وجه الرجاء والفرج.

(النور) ما بين المحسوس والمعقول (٧)، و (الظلمة) عرض ينسخه النور وينافيه (٨).

وتمثيل مثل المنافقين بمثل المستوقد (٩) من حيث إنّ المستوقد [قد] (١٠) طفيت ناره، وحبط عمله لمّا طفيت، فكذلك المنافقون افتضحوا، وحبط إظهارهم الإيمان لما ستروا (١١) به نفاقا وتقية.

وقيل (١٢): إنّها نزلت في أولئك المنافقين الذين أخلصوا ثمّ ارتابوا، وهذا أقرب من الأوّل.

وقيل (١٣): نزلت في اليهود؛ لأنّهم نزلوا يثرب انتظار المبعث، وكانوا يستنصرون باسم النبيّ ﷺ في وقائعهم، فلمّا جاءهم ما عرفوا كفروا به (١٤)، فإن صحّ هذا القول فإنّها في المنافقين منهم (١٥) دون الكل؛ لأنّ دلالات النفاق ظاهرة فيما تقدّم.

تقدير (١٦) الآية: فلمّا أضاءت النار ما حول (١٧) المستوقد طفيت، كقوله: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 114 (SanadKitab #122187, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.