﴿أَنَا:﴾ عماد. وقيل: توكيد لا محلّ له من الإعراب كالضمير المتّصل في قوله: ﴿وَإِيّايَ فَاتَّقُونِ﴾ [البقرة:٤١]. (١)
٤٠ - ﴿حُسْباناً:﴾ ابن عرفة: عذابا. (٢) الأزهريّ: المرامي الصغار من برد أو حجارة أو نحوها. وحسبان: القسيّ معروفة.
﴿صَعِيداً زَلَقاً:﴾ مزلّة (٣) ملساء لا تثبت فيها قدم، يقال: زلق رأسه إذا حلق.
٤٢ - ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ:﴾ عبارة عن غاية التأسّف، كما أن صكّ الوجه عبارة عن غاية التعجّب.
٤٤ - ﴿هُنالِكَ:﴾ إشارة إلى الساعة التي أنكر الكافر قيامها، وهذه الإشارة يجوز أن تكون من جهة المؤمن، ويجوز أن تكون من جهة الله تعالى.
﴿هُوَ خَيْرٌ ثَواباً:﴾ مثيب ومعقب، إثابة وإعقابا.
و (العقب): العاقبة.
٤٥ - ﴿هَشِيماً:﴾ ما تكسّر وتفتّت من النبات بالدوس وغيره، والهشام الكسر.
﴿تَذْرُوهُ:﴾ أجزاؤه في الهواء بسرعة وتفريق.
٤٦ - إبراهيم في قوله: ﴿وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ﴾ قال: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر. (٤) أبو هريرة، عنه ﵇: «لأنّ أقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلى الله والله أكبر أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس»، وقال: «هنّ الباقيات الصالحات». (٥) ابن عمر: أنّ النبيّ ﵇ خرج على قومه، فقال: «خذوا جنّتكم»، فقالوا (٦): يا رسول الله، من عدو حضر؟ قال: «بل من النار»، قالوا: وما جنّتنا من النار (٧)؟ قال: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، فإنّهنّ يأتين يوم القيامة مقدمات ومجنّبات ومعقّبات، وهنّ الباقيات الصالحات». (٨) وقيل: الباقيات الصالحات: الصلوات الخمس. (٩)