Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 254

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الكهف

٦٨ - ﴿خُبْراً:﴾ علما.

٦٩ - ﴿إِنْ شاءَ اللهُ:﴾ الاستثناء لمعنيين: أحدهما: أنّه سنة الأنبياء والأولياء في مواعيدهم. والثاني: وقوع التوهّم بأنّ طاعته عسى أن تكون طاعة لله تعالى، وأن تكون معصية، فإذا دخل الاستثناء نفي (١) الوعد حالة الموافقة، وانتفى حالة المضايقة.

٧٠ - ﴿حَتّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً:﴾ أي: حيث ابتدأنا ذكرا منه.

٧١ - ﴿إِمْراً:﴾ شيئا عجبا مكروها كالداهية.

٧٣ - ﴿بِما نَسِيتُ:﴾ ابن عباس، عن أبيّ بن كعب: لم ينس موسى، ولكنّه من معاريض الكلام. (٢) والمراد بالنسيان المثبت فيما تقدم موضع النسيان، والمراد بالنسيان (٣) المنفيّ هاهنا حقيقة النسيان.

﴿لا تُرْهِقْنِي:﴾ لا تعجلني.

﴿عُسْراً:﴾ نصب لقيامه مقام المصدر.

٧٤ - ﴿غُلاماً فَقَتَلَهُ:﴾ ابن عباس، عن أبيّ بن كعب قال: الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا. (٤) والجمع بين هذا وبين قوله: «كلّ مولود يولد على الفطرة» (٥)، أنّ المراد بكفر الغلام كفر النّعمة، لا كفر الديانة، وخبث الطبيعة الراجعة إلى الكفر بعد حين.

و (النّكر): ضدّ العرف.

٧٧ - ﴿أَهْلَ قَرْيَةٍ:﴾ أنطاكيّة.

﴿فِيها جِداراً:﴾ بناء على القواعد.

﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ:﴾ من مجاز الكلام، أي: يكاد الله أن يسقطه. والانقضاض: سقوط في انكسار. (٦)

٧٨ - قال الخضر: ﴿هذا﴾ أي: وقت فراق.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 254 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.