Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 258

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الكهف

(١) نهاية المعمورة من نحو الدبور متياسرة إلى الشمال.

٨٦ - ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ:﴾ موضع من البحر المستدير، سخن ماؤه من أسن، وكثر فيه الحمأ من حرارة الشمس. قيل: غروبها في العين الحمئة الحقيقية. (٢) وقيل: مجاز وتمثيل. (٣)

﴿قُلْنا:﴾ بالإلهام. وقيل: هتف به هاتف بأمر الله تعالى.

﴿إِمّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمّا أَنْ تَتَّخِذَ:﴾ تمكين من الاختيار على الاختبار والابتلاء.

٨٨ - ﴿سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً:﴾ من جهته يسرا قولا ميسورا يسكن بذلك، ويذهب رعبه.

٩٠ - ﴿مَطْلِعَ الشَّمْسِ:﴾ نهاية (٤) المعمورة من نحو الصّبا متيامنة إلى الجنوب.

٩١ - ﴿كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا:﴾ أي: هي كما نقصّه عليك، أو بلغ مطلع الشمس كما بلغ مغربها، أو لم يكن لهم من دونها سترا، كما لم يكن لأهل المغرب. (٢٠٤ ظ)

٩٤ - ﴿قالُوا:﴾ أي: على لسان التّرجمان.

﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ:﴾ اسمان أعجميان كطالوت وجالوت وهاروت وماروت وهؤلاء القوم.

وهذا الفجّ الذي سدّه ذو القرنين من نحو القطب الظاهر المحسوس الذي يسمّى قطب الشمال، وبلادهم باردة، وفيها جبال شامخة.

٩٥ - ﴿ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ:﴾ دليل على امتناعه عن أخذ الجعل.

﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ:﴾ بالآلات والرجال (٥).

﴿رَدْماً:﴾ حاجزا. (٦)

٩٦ - ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ:﴾ قطع واحدتها زبرة.

﴿جَعَلَهُ ناراً:﴾ أي: كالنار بالإيقاد عليه.

﴿قِطْراً:﴾ نحاسا مذابا.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 258 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.