Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 261

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الكهف

الفردوس رأس الثور الذي عليه الأرض، وكبد النّون (١)، فذلك مقيل المؤمنين يوم القيامة، كما قال: ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلاً﴾ [الفرقان:٢٤]. أبو أمامة الباهليّ (٢): أنّ الفردوس سرّة الجنة. (٣) وعن كعب: أنّها التي فيها الأعناب. (٤)

١٠٨ - ﴿حِوَلاً:﴾ تحوّلا (٥) وانتقالا، ولا وصف لطيب المكان أبلغ من نفي ابتغاء التحول عن نازلته، فإنّ الإنسان يسأم الحياة، فكيف بما دونها.

١٠٩ - ﴿قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً:﴾ قال الكلبيّ: نزلت في اليهود حيث أنكروا على رسول الله ﷺ قوله: ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء:٨٥]. (٦) والمداد والمدد:

مصدران على سعة علمه، وقلّة علوم العالمين في جنب علمه (٧).

١١٠ - ﴿قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ:﴾ قيل: جاء رجل إلى النبيّ ﵇ فقال: يا رسول الله، إنّي لأصلّي (٨) وأصوم، وأتصدّق وأصنع المعروف، وأنا والله أحبّ أن أذكر بذلك، قال: فسكت النبيّ ﵇، فنزلت: ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ. . .﴾ الآية، قال:

فأرسل النبيّ ﵇ إلى الرجل، فتلاها عليه. (٩) قال: وكان أصحاب النبيّ ﵇ يقولون: ما نزلت إلا في الرياء (١٠). وعن سهل بن سعد الساعديّ (١١) قال: قال رسول الله ﷺ: «المؤمن نيّته خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيّته، وكلّ يعمل على نيّته، وليس من مؤمن يعمل عملا إلا سار في قلبه سورتان، فإن كانت الأولى لله، فلا تهدينّه (١٢) الآخرة» (١٣).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 261 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.