Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 268

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة مريم

«ألا أخبرتهم أنّهم كانوا يتسمّون بأنبيائهم والصالحين قبلهم». (١)

﴿أُمُّكِ بَغِيًّا:﴾ مساعية بالفاحشة والبغاء، والمساعاة بها من كان حالة الوجود دون ما مضى.

٢٩ - و (الإشارة): الإيماء، وهو النصّ بالدلالة على مشاهد، أو ما يقوم مقامه.

﴿فِي الْمَهْدِ:﴾ حالة المهد. وقيل: مهد في صخرة في بيت اللحم.

٣١ - ﴿وَأَوْصانِي (٢)﴾ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ (٣) أي: الدعاء والصدقة. ويجوز أن يكون المراد بهما العبادتين المشروعتين على شريطة الإمكان.

٣٢ - ﴿وَبَرًّا:﴾ عطف على قوله: ﴿مُبارَكاً﴾ (٤) [مريم:٣١].

عن أمّ سلمة (٥) زوج النبيّ ﵇ قالت: لّما نزلنا بأرض الحبشة جاورنا خير جار، أمنّا على ديننا، وعبدنا الله لا نؤدّى، ولا نسمع شيئا نكرهه حتى قدم عبد الله بن أبي ربيعة (٦) وعمرو بن العاص (٧)، فلم يبق بطريق، بطريق وبطارقة (٨)، إلا وأوصلا إليه هديّة من جهة قريش، وقالا له: إنّه قد ضوى (٩) إلى الملك، غلمان سفهاء، فارقوا دين (١٠) قومهم، ولم يدخلوا في دين الملك، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم، فإذا كلّمنا الملك فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا، ولا يكلّمهم، فإنّ قومهم أعلى بهم عينا (١١)، وأعلم بما كانوا عليه، فضمنت البطارقة لهما ذلك، ثمّ إنّهما دخلا على النجاشيّ، وقرّبا إليه (١٢) هداياه، فقبلها، ثمّ كلّماه، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيّها الملك، سلّمهم إليهم ليردّوهم إلى قومهم، قالت أمّ سلمة:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 268 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.