Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 310

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأنبياء

﴿وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ:﴾ وهم يكفرون، كفرهم إنكارهم تسمية الرحمن، وأنّه هو الذي يذكر آلهتهم بالسوء. ويحتمل: أنّها في معنى قوله: ﴿وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ﴾ [الأنعام:٨١].

٣٧ - ﴿مِنْ عَجَلٍ:﴾ من طين، إنّما عبّر للتجنيس اللفظي. وقيل: هو مجاز، كما يقال:

خلق فلان من الرفق والحكمة، وفلان من الخرق والطيش، (١) وهذه حروف مؤخرة لما بعدها في التقدير مقدّمة في التلاوة.

٤٠ - ﴿تَأْتِيهِمْ:﴾ عائدة إلى الإناث، وفي قوله: ﴿سَأُرِيكُمْ آياتِي.﴾

٤٢ - ﴿يَكْلَؤُكُمْ:﴾ يحفظكم ويحرسكم.

﴿بَلْ:﴾ للإضراب.

٤٣ - ﴿يُصْحَبُونَ:﴾ يحفظون من قولك: صحبك الله، أي: حفظك، وقال المازني:

هو من الإصحاب وهو المنع. (٢)

٤٤ - ﴿حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ:﴾ أراد أحد أشياء ثلاثة (٣): إمّا التنبيه على قساوة القلب باعتياد الكفر والإنكار، فإنّ طول العمر على عادة واحدة مما يؤكّد العادة (٤)، وإمّا التنبيه على بلوغهم نهاية الأجل، فإنّ الشيء إذا طال بلغ نهايته، وإذا بلغ نهايته انقضى. (٥)

٤٦ - ﴿نَفْحَةٌ:﴾ فورة من الخير والشرّ، ونفح الريح: بردها، ونفح العرق إذا (٦) نعر، ونفحت أردان (٧) الجارية بالمسك، وفلان نفّاح بالخير.

٤٧ - ﴿الْقِسْطَ:﴾ صفة الموازين.

﴿خَرْدَلٍ:﴾ حبّ في حجم (٨) بزر قطونا في غاية الحراقة، يتغرغر به من في دماغه فضل

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 310 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.