Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 122

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

النبيّ ﷺ، مأخوذة (١) من سور البناء، وقيل (٢): من السّؤر في الإناء، وهو القطعة الباقية منه، وهو بالهمز (٣) إلا أنّ لغة النبيّ ﷺ ترك الهمز.

﴿وَاُدْعُوا شُهَداءَكُمْ:﴾ استعينوا بآلهتكم (٤).

وإنّما سمّوا شهداء لزعمهم أنّهم يشهدون ما قدر لهم من الخير والشر فيقدرون على تغييره، أو يشهدونهم عند احتياجهم إليهم فينصرونهم (٥)، كقوله: ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ﴾ [القصص:٦٢] على زعمهم.

﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:﴾ في زعمكم أنّ القرآن ليس من عند الله (٦).

٢٤ - ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا:﴾ شرط، وجوابه ﴿فَاتَّقُوا،﴾ وقوله: ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ عارض دخل بين الشرط والجواب (٧).

و (لم) حرف نفي في الماضي جازم (٨)، و (لن) (٩) نفي في المستقبل ناصب.

معناه: إن لم تأتوا (١٠) بمثله ولن تأتوا أبدا فاتّقوا النار التي تحذرون (١١) عنها بترك موجبها وهو الرّيب والتكذيب على ما سبق.

﴿وَقُودُهَا النّاسُ:﴾ ولم يقل الكفّار لئلا يأمن العصاة من أهل الإيمان.

﴿وَالْحِجارَةُ:﴾ حجارة الكبريت عن ابن عبّاس وابن مسعود وابن جريج وغيرهم (١٢).

وقوله: ﴿أُعِدَّتْ﴾ أي: هيّئت وخلقت، دليل على أنّها موجودة مخلوقة (١٣).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 122 (SanadKitab #122187, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.