Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 339

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الحج

٣٦ - ﴿وَالْبُدْنَ:﴾ (٢٢٩ و) جمع بدنة، والبدنة: البعير أو البقرة، واللّفظ لا يدلّ على اختصاصه بمكة بخلاف الهدي.

﴿صَوافَّ:﴾ جمع صافّة كالدابّة والدوابّ، والحاسّة والحواسّ.

﴿فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها:﴾ سقطت فلصقت بالأرض بعد الذبح والنحر وسكنت.

﴿فَكُلُوا:﴾ أمر إباحة، وهو عامّ في كلّ بدنة بلغت محلّها، وكانت دم فدية (١)، ولم يكن دم جناية.

﴿وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ:﴾ عامّ في أهل مكة وغيرهم. قال مجاهد: القانع: جارك وإن كان غنيا. (٢) وقال مرة: القانع أهل مكة، والمعترّ: الذي يعتريك ولا يسألك. (٣)

٣٧ - ﴿لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها:﴾ لن ينال ثواب الله وفضله ونعمته لحوم الهدايا ودماؤها.

﴿وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ:﴾ وفي زبور داود ﵇: ليس الأعمال أعمال الجوارح، إنّما الأعمال أعمال القلوب وعين الفؤاد (٤). وقال النبيّ ﵇: «إنّ الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم». (٥) وقال: «إنّما الأعمال بالنيّات، ولكل (٦) امرئ ما نوى». (٧) وعن الكلبي (٨) والفراء (٩): أنّ الكفّار كانوا ينضحون البيت (١٠) بالدماء، ويقولون: اللهمّ تقبلها منّا، وقصد المسلمون بمثل ذلك، فأنزل الله تعالى.

يدفع (١١) اتصالها من حيث الأمر بالمناسك، وذلك لا يتصوّر وجوده إلا بعد تمكين المأمورين والذبّ عنهم.

٣٩ - ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ:﴾ في القتال.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 339 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.