Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 345

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة المؤمنون

٧ - ﴿فَمَنِ اِبْتَغى وَراءَ ذلِكَ:﴾ إشارة إلى ما أبيح.

﴿العادُونَ:﴾ جمع عاد في قوله: ﴿باغٍ وَلا عادٍ﴾ [البقرة:١٧٣].

﴿راعُونَ:﴾ رعايته: مراعاته ومحافظته.

وعن مجاهد، عن ابن عمر قال: أوّل ما خلق الله من ابن آدم فرجه، قال: هذه أمانتي فأمسك عليها، وإنّ الفرج أمانة، والسمع أمانة، والبصر أمانة، ولا إيمان لمن لا أمانة له. (١)

وقال ﵇ لأبي ذرّ: «الإمارة أمانة، وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقّها، وأدّى [الذي] (٢) عليه فيها، وأنّى له ذلك يا أبا ذرّ». (٣) وعن ميمون بن مهران (٤) قال:

ثلاث تؤدّى إلى البرّ والفاجر: العهد يوفّى إلى البرّ والفاجر، والأمانة تؤدّى إلى البرّ والفاجر (٥)، والرحم تصلها برّة كانت (٦) أو فاجرة. (٧)

ابتدأ الله تعالى بذكر الخضوع في الصلاة، وانتهى بذكر المحافظة عليها؛ لتشريفها وتأكيدها.

١٢ - ﴿سُلالَةٍ:﴾ ما أنسل من الطين المبلول. وروي: الفعالة مختصّة بالقليل كالقلامة والفضالة. (٨)

١٣ - ﴿قَرارٍ:﴾ مكان مطمئنّ.

﴿مَكِينٍ:﴾ موضع التمكّن فيه. وقيل: متمكن في مكان آخر كتمكّن أوعية المنيّ فيما بين الصلب والترائب، وتمكّن الرحم في البطن.

١٤ - ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً:﴾ من الغذاء، ولذلك لا تحيض الحبلى.

﴿ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ:﴾ أي: نسمة وجسدا (٩) مصورا (١٠).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 345 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.