Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 350

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة المؤمنون

﴿يَجْأَرُونَ:﴾ يرفعون أصواتهم.

٦٧ - و (الهجر): الهذيان، و (الإهجار): الإفحاش.

﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ (١): بالبيت العتيق. وقيل: الضمير عائد إلى نكوصهم إن كنتم مستكبرين بنكوصهم. (٢)

﴿سامِراً:﴾ جمع كالباقر والحامل، وفي حديث قيلة: إذا جاء زوجها من السامر، (٣) أي:

من السّمّر.

٦٨ - ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ:﴾ القرآن، فيعلموا أنّه ليس من جنس كلام الناس، بلى قد تدبّروه فسمّوه سحرا يؤثر.

﴿أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ:﴾ في معنى قوله: ﴿قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف:٩]. وقيل: في معنى قوله: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى﴾ [الأنعام:٩١].

٦٩ - ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ:﴾ بالأبوّة والأمانة والمروءة والصيانة، ومجانبة الكتابة والكهانة.

٧١ - ﴿وَلَوِ اِتَّبَعَ الْحَقُّ:﴾ عن الدين. وقيل: عن الديّان. (٤)

٧٤ - ﴿لَناكِبُونَ:﴾ لمائلون ومنحرفون، ومنه: تنكّب فلان عن الطريق، ومنه النكباء (٥) والمنكبّ.

٧٥ - ﴿وَلَوْ رَحِمْناهُمْ:﴾ أراد الرحمة الظاهرة، وما بعدها بيان لها

[﴿لَلَجُّوا﴾] (٦): لتمادوا.

٧٦ - ﴿بِالْعَذابِ:﴾ بالجوع والخوف.

﴿فَمَا اِسْتَكانُوا:﴾ تضرّعوا وتذلّلوا.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 350 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.