Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 371

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النور

في ظاهر التوحيد، ويأس عمّن هو الخالق الرازق، ومقت له، ويتصور خوف الحيف بالتسخّط على قضاء الله وقدره من غير حيرة ويأس ومقت وارتياب في الظاهر. وقيل: مرض القلب: أن يضمر الرجل خلاف ما يظهره، ويعتقد نقيض ما (١) يعلنه. والارتياب: أن يرتاب في حقّ أو باطل من غير اعتقاد. وخوف الحيف: أن يعتقد جواز كون الظلم من صفاته. وقيل: تقدير الآية: أفي قلوبهم مرض سابق باق أم ارتابوا آنفا أم يخافون ظلم الله من غير هذين. ويحتمل: أنّ الآية الأولى في شأن المنافقين من قوم عثمان (٢)، وهذه الآية في شأن الفاسقين منهم.

٥١ - ﴿إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي (٣): إلى كتاب الله ورسوله.

﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ:﴾ ليقضي بينهم (٤).

وقيل: هذه الآية متأخرة عن قول عثمان، وأنّها (٥) مدح له، وثناء عليه.

﴿أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا:﴾ أجبنا.

﴿وَأَطَعْنا:﴾ ما أمرنا به، ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.﴾

٥٢

و٥٣ - ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ. . .﴾ الآية، فلمّا نزلت (٦) فيهم أقبل عثمان بن عفان إلى رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله، لئن شئت، والله، لأخرجنّ من أرضي كلّها، ولأدفعنّها إليه، فأنزل: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ﴾ ﴿لَيَخْرُجُنَّ. . .:﴾ من أرضهم (٧).

﴿قُلْ لا تُقْسِمُوا:﴾ لا تحلفوا فإنّ الله لو بلغ منكم الجهد لم تبلغوه.

ثم (٨) قال: ﴿طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾ أي: أطيعوه وقولوا له المعروف، أي: الائتمار بأمر رسول الله.

﴿طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ:﴾ غير منكرة، أو عليكم طاعة معروفة، لا إصر ولا تقل فيها، أو طاعتكم معروفة مقبولة، (٢٣٩ و) هذا في المؤمنين المصلحين خاصّة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 371 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.