Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 384

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الفرقان

٢٣ - عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا﴾ أي:

وعهدنا إلى ما عملوا من عمل لغير الله في الدنيا، فجعلناه في الآخرة هباء، يقول: بطلت أعمالهم فلم تقبل، جعلت كالهباء المنثور. و (الهباء): ما يدخل من شعاع الشمس من الكوّة.

٢٤ - ﴿مَقِيلاً:﴾ وقت قيلولة في نصف النهار.

٢٥ - ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ:﴾ قال الفرّاء: بالغمام وعن الغمام كقولك: رميت بالقوس وعن القوس، فهذا الغمام فوق السماء. (١)

٢٧ - ﴿يَعَضُّ﴾ (٢): يمضغ (٣)، وهو الكدم (٤) من ذوي الخفّ، واللّسع من الحيّة، والمراد به: التأسّف.

والمراد ب ﴿الظّالِمُ﴾ الجنس، أي: كلّ ظالم، كقوله: ﴿وَيَقُولُ الْكافِرُ﴾ (٥) [النبأ:٤٠]، وقال ابن عباس (٢٤٣ و) في رواية الكلبيّ: نزلت في عقبة بن أبي معيط، وذلك أنّه لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما، فدعا عليه جيرانه وأهل مكة كلّهم، قال: وكان (٦) يكثر مجالسة النبيّ ﵇، ويعجبه حديثه، ويغلب عليه الشقاء، فقدم ذات يوم من سفره، فصنع طعاما، ثمّ دعا رسول الله إلى طعامه فقال: ما أنا بالذي آكل من طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأنّي رسول الله، فقال: اطعم يا أخي (٧)، فقال: ما أنا بالذي أفعل حتى تقول، فشهد بذلك، قال:

وطعم من طعامه، قال: وبلغ ذلك أبيّ بن خلف (٨)، فأتاه فقال له: صبوت يا عقبة، وكان خليله، فقال: لا والله ما صبوت، ولكن دخل عليّ رجل فأبى أن يطعم من طعامي إلا أن أشهد له، واستحييت أن يخرج من بيتي قبل أن يطعم، فقال أبيّ بن خلف: ما أنا بالذي أرضى عنك أبدا حتى تأتيه فتبزق في وجهه، وتطأ على عنقه، قال: ففعل عقبة ذلك، وأخذ رهم دابة وألقى به (٩) بين كتفيه، فقال رسول الله: لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف، فأنزل.

ثمّ أسر عقبة بن أبي معيط يوم بدر، فقتله ثابت بن الأفلح صبرا، ولم يقتل من الأسارى يومئذ

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 384 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.