Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 387

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الفرقان

٤٦ - ﴿ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا:﴾ إلى حكمنا الغيب.

٤٧ - ﴿اللَّيْلَ لِباساً:﴾ التشبيه من حيث وقوع التّستّر به.

﴿سُباتاً:﴾ استراحة في استرخاء.

﴿نُشُوراً:﴾ أي: وقت نشور وانتشار.

٤٩ - ﴿مِمّا خَلَقْنا:﴾ مقدّم في اللفظ مؤخّر في المعنى؛ لاعتبار نظم رؤوس الآي.

﴿وَأَناسِيَّ كَثِيراً:﴾ قال الفرّاء: أصل إنسان إنسيان؛ لأنّ (١) تصغيره أنيسيان، فالأناسيّ في الأصل أناسين أبدلوا [من] (٢) النون ياء كزبرقان وزباريق. (٣) وقيل: جمع إنسان كقرطاس وقراطيس. (٤) وقيل: جمع إنسيّ على النسبة ككرسيّ وكراسيّ. (٥)

٥٠ - ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ:﴾ أي: القرآن. وقيل: الماء الطهور. (٦)

٥٢ - ﴿وَجاهِدْهُمْ بِهِ:﴾ أي: بالقرآن، والكلام دون السيف؛ لأنّ الآية مكية.

٥٣ - ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ:﴾ مزج.

﴿هذا﴾ (٧): إشارة إلى ما يتصوّره المخاطب في قلبه (٨) كأنّه ينظر إليه، قال الله تعالى: ﴿هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [القصص:١٥].

﴿مِلْحٌ:﴾ ماء فيه ملوحة.

﴿أُجاجٌ:﴾ ماء في غاية الملوحة.

و (العذب): الماء الطيّب.

(الفرات): (٢٤٤ و) في غاية العذوبة.

﴿بَرْزَخاً:﴾ يعني: الجزائر الواسعة.

ويحتمل: أنّ المراد بالبحرين بحر مجاور للساحل، وبحر كمين في الساحل. وقيل: بحر بحراء

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 387 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.