Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 391

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الفرقان

لاعتبار كلّ واحد من الراعين، أو لاعتبار المصدر، أو لاعتبار كون الاسم مشتقّا من الفعل، كقوله: ﴿إِنّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ [الشعراء:١٦].

٧٥ - ﴿الْغُرْفَةَ:﴾ العلّيّة، وهي المنزل الرفيع.

٧٧ - ﴿يَعْبَؤُا:﴾ يبالي، فكأنّه قيل: هل يبالي الله بكم؟ وهل يراعي جانبكم بإصلاح المعيشة، ورفع الآفات؟

﴿لَوْلا دُعاؤُكُمْ:﴾ دعاء بعضكم (١) (٢٤٥ و) يعني: المؤمنين. قال النبيّ ﵇: «لولا رجال خشّع، وصبيان رضّع، وبهائم رتّع لصبّ عليكم العذاب صبّا». (٢) وقيل: لولا دعاء بعضكم الذي ستدعون (٣) في علم الله أنّه سيؤمن. وقيل: لولا دعاؤه إيّاكم إلى التوحيد على سبيل الوعظ والتمكين من الاختيار، قاله الفراء. (٤) وقال القتيبي: معناه: ما يصنع الله بعذابكم لولا دعاؤكم من دونه شركاء. (٥)

﴿لِزاماً:﴾ هلاكا، أو العذاب لازما، يعني: يوم بدر.

أبيّ بن كعب، عنه ﵇: «من قرأ الفرقان بعثه الله يوم القيامة وهو موقن أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و (٦) دخل الجنّة بغير حساب». (٧)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 391 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.