Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 393

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الشعراء

عليها الرؤوس، وإنّما جمعت بخاضعين لاعتبار الأعناق، أو لمّا وصفت العقلاء وهو الخضوع للآيات، جمعت جمع العقلاء. (١)

٧ - ﴿كَرِيمٍ:﴾ طيّب، يقال: نخلة كريمة (٢)، وشاة كريمة.

٨ - ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى القرآن، أو إلى الإنبات (٣).

﴿أَكْثَرُهُمْ:﴾ أكثر المستمعين للذّكر (٤)، أو المشاهدين المذكورين.

٩ - ووصف الله بأنّه: ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ للدعوة على سبيل الترهيب والترغيب.

١١ - ﴿أَلا يَتَّقُونَ:﴾ (٥) استفهام بمعنى الإنكار على المستفهم عن حالهم، كقوله: ﴿أَوَلا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:٧٧].

١٣ - ﴿فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ:﴾ أيضا ليؤازرني ويعينني، والرسول يقع على الواحد والجماعة كالعدوّ.

١٨ - ﴿نُرَبِّكَ﴾ (٦): ننمّيك ونصلحك.

﴿وَلِيداً:﴾ مولودا (٧) وهو الطفل المربّى. وقال القتيبيّ: التليد: الذي ولد في بلاد العجم، ونشأ في بلاد العرب، والمولّد: الذي ولد في الإسلام. (٨) وقال ابن شميل: هما واحد، وهو الذي ولد (٢٤٥ ظ) عندك. (٩)

١٩ - ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ:﴾ أي: كفران النعمة.

٢٠ - ﴿فَعَلْتُها إِذاً:﴾ أي: يومئذ.

﴿وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ:﴾ الجاهلين، من الجهالة في شرائع دين الله، لا الجهالة في الله، ولا الجهالة في دين فرعون.

٢١ - ﴿خِفْتُكُمْ:﴾ أن تصيبوني بشرّ، ويكون سبب مكروه قضاء الله وقدره.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 393 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.