Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 130

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وواحد الملائكة: ملك، وفي الأصل: ملأك، مقلوب من: مألك، فقلبت (١) الهمزة استخفافا فقيل: ملك، مأخوذ من المألكة وهي الرسالة (٢).

وقوله: ﴿إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ دليل على ثبوت صفات الفعل قبل المفاعيل.

(خليفة): آدم وذرّيّته (٣)، والهاء للمبالغة والتأكيد (٤). وهذا اسم لمن يخلف الغير ويقوم مقامه في ما أسند إليه (٥)، وآدم خلف الملائكة في اتّخاذ الأرض مسكنا (٦).

﴿قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها:﴾ أتخلف (٧) فيها. والألف ألف الإيجاب (٨)، كما قال جرير (٩): [من الوافر]

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح (١٠)

واستخبارهم على وجه الاستسلام والتعرّف دون الإنكار، كأنّهم قالوا: يا رب إن كان هذا ظنّنا (١١) فعرّفنا وجه الحكمة فيه (١٢).

وإنّما علموا الفساد وسفك الدماء بإخبار الله تعالى في رواية السدّي (١٣)، وبالقياس (١٤) على الجانّ في رواية الضحّاك. وقيل (١٥): إنّ إبليس كان منهم في الخلقة ومن (١٦) الملائكة في الرتبة (١٧)، فسلّطه الله بمن معه من الملائكة عليهم حتى أفسدوا وسفكوا الدماء فأجلوهم إلى الجزائر والخراب من الأرض.

﴿وَيَسْفِكُ الدِّماءَ:﴾ (١٨) يصبّ (١٩).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 130 (SanadKitab #122187, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.