Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 395

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الشعراء

٦٢ - ﴿كَلاّ:﴾ ردّ لكلام قومهم: ﴿إِنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ (١) [الشعراء:٦١].

﴿سَيَهْدِينِ:﴾ إلى طريق النجاة.

٦٣ - ﴿فَانْفَلَقَ:﴾ فانشقّ.

﴿كَالطَّوْدِ:﴾ كالجبل.

٦٤ - ﴿وَأَزْلَفْنا:﴾ قرّبنا.

﴿ثَمَّ:﴾ إشارة إلى بقعة يتوهمها المقصوص عليه ضرورة.

٧٧ - ﴿إِلاّ رَبَّ الْعالَمِينَ:﴾ استثناء متصل على اعتبار الظاهر وهو المجاز، أو منقطع على اعتبار الناظر وهو الحقيقة.

٨٠

و٨١ - وقوله: ﴿وَإِذا مَرِضْتُ:﴾ فيه أدب حسن حيث لم يقل: والذي يمرّضني (٢)، وليس كذلك ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي؛﴾ لأنّ الإماتة قد تكون إراحة، وقد تكون إبادا.

٨٤ - ﴿لِسانَ صِدْقٍ:﴾ هو الذّكر الجميل، وإنّما تمنّى ذلك ليؤمنوا به، فيسعدوا، ويصلوا عليه، فيزاد بصلاتهم خيرا ورحمة.

٨٨ - ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ:﴾ أي: لا ينفع المال والبنون أحدا، والاستثناء يدلّ على هذا المضمر. (٢٤٦ و)

٨٩ - ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ:﴾ مخلص ليس فيه مرض الكفر والنفاق، ويسمّى المسلم الذي فيه بلاهة: سليم القلب؛ لبعده عن الجدال والشقاق والخبث وسوء الأخلاق، وإنّما ينفع سليم القلب وبنوه ليصرف ماله إلى الصدقات والقربات، وكون أولاده تابعين له بإيمان داعين له بخير.

٩٠ - ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ:﴾ عطف على يوم، وهو ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ﴾ [الشعراء:٨٨]، ويجوز أن يكون استئنافا بتقدير يومئذ، أي: وأزلفت الجنّة يومئذ.

٩٤ - ﴿فَكُبْكِبُوا:﴾ فكبّوا على الوجوه، وتكرار الحرف للمبالغة كالذبذبة والحثحثة.

١٠١ - ﴿وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ:﴾ خليل خاصّ، وحامّة الرجل خاصّته.

١٠٢ - ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً:﴾ جواب لو (٣) مضمر، وتقديره: فنكون لكنّا مفلحين، والكرّة: الرجعة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 395 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.