Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 414

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النمل

﴿مَهْلِكَ أَهْلِهِ:﴾ مهلكه ومهلك أهله.

٥٠ - ﴿وَمَكَرُوا مَكْراً:﴾ وقتلوا الناقة.

﴿وَمَكَرْنا:﴾ دمّرناهم. وقيل: مكرهم تقاسم هؤلاء التسعة رهط، ومكر الله إرسال الجبل عليهم، وهم في غار من الجبل. (١) قيل: هؤلاء التسعة غير قدار وأصحابه.

٥٢ - ﴿خاوِيَةً﴾ (٢): خالية.

٥٤ - ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ:﴾ كونها مخالفة الناس (٣) لفطرة الله تعالى. وقيل: إنّ بعضهم كان يأتي بعضا في الأندية. (٤)

٥٥ - ﴿بَلْ:﴾ للإضراب.

٥٩ - (أم:) مترتبة على الاستفهام، وفي (ما) بعدها بمعنى بل.

٦٠ - ﴿حَدائِقَ:﴾ جمع حديقة، وهي البستان الذي أحدق به البناء، والبناء الذي أحدقت به الأشجار.

﴿ذاتَ بَهْجَةٍ:﴾ حسن ونضارة.

٦١ - ﴿الْأَرْضَ قَراراً:﴾ موضع (٥) قرار، كقوله: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ [البقرة:٣٦]. وقيل: وجعل الأرض مستقرّة، كقوله: ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل:١٥]. (٦)

٦٦ - ﴿بَلِ اِدّارَكَ:﴾ أم ادراك على سبيل الاستفهام، ثمّ الشكّ حقيقة حالهم، ثمّ العمى لنفي توهم الشك علما، فإن الشكّ جهل وليس بعلم. وقيل: هو كقوله: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان:٤٩]، ثمّ الشكّ (٧) والعمى. وقيل: أدرك علمهم في الآخرة إيمان أكثرهم بها على سبيل الإجمال، والشكّ شك بعضهم والعمى عمى، وبل للإضراب دون الاستدراك.

وقيل: الكلام على ظاهره، والتناقض في أحوالهم المخبر عنها دون الخبر؛ لأنّهم أيقنوا بانتهاء أيّام الدنيا في أوّل فكرهم ونظرهم على سبيل البديهة التي هي من قضية الفطرة، ثمّ شكوا فيها

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 414 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.