Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 419

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة القصص

فرسخين من مصر. (١)

﴿فَوَكَزَهُ:﴾ فضربه بجميع (٢) كفّه.

﴿فَقَضى عَلَيْهِ:﴾ فأمضى موسى ﵇ القتل بوكزه.

﴿قالَ هذا:﴾ إشارة إلى قتل النفس بغير إذن الله.

﴿فَاغْفِرْ لِي:﴾ أي: استر الخيانة على آل فرعون؛ لئلا يؤاخذوني عاجلا.

١٧ - ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيَّ:﴾ أراد إنشاؤه في حجر عدوّه. وقيل: ستر الخيانة، وترك المؤاخذة عاجلا عليّ.

﴿أَكُونَ:﴾ معطوف على مقدّر (٣)، أي: تبت فلن أكون. قال ابن عباس: إنّ موسى ﵇ لم يستثن في كلامه، فابتلي بالبطش ثانيا. (٤)

١٨ - ﴿بِالْأَمْسِ:﴾ اليوم الماضي، مبنيّ على كسرة آخره. قال الكسائي: بني على الأمر من أمسى يمسي، فإذا دخلته لام التعريف أعرب. (٥)

وإنّما قال للمستصرخ: ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ لاستنصاره موسى ﵇، وتركه التقية والرفق، وهو يعلم ما ابتلي به موسى ﵇ بالأمس من جهته.

١٩ - ﴿فَلَمّا (٦)﴾ أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما: بوجوب إغاثة الملهوف، والذبّ عن المؤمنين.

وإنّما قال: ﴿أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي﴾ لخوفه بجهله وحماقته. وقيل: الصديق الجاهل شرّ من العدوّ العاقل.

٢٠ - ﴿وَجاءَ رَجُلٌ:﴾ أي: حزبيل النجار مؤمن آل فرعون من الجانب الآخر من المدينة، من جهة باب فرعون.

﴿يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ:﴾ لأنّ القبطيّ حيث سمع قول الإسرائيليّ خلاّه، ومضى على وجهه يخبر فرعون بالقصة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 419 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.