Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 450

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأحزاب

٤ - ﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ:﴾ في إحالة مجاز القوم، وذلك لنقلهم أحكام الحقائق إلى المجاز، كمن يسمّي إنسانا هابا، ثم يعتقده أنّه نار، فيرفع إليه فتيلة مستوقدا، ويعتقد [أنّ] (١) الشّهاب الحقيقيّ إنسان ويأمره وينهاه، واتصالها من حيث ﴿وَلا تُطِعِ،﴾ فإن النّفل كان من صنيعهم. وسئل ابن عباس عن (٢) هذه الآية فقال: قام نبي الله ﵇ يوما (٣) يصلّي، فخطر (٤) خطرة، فقال المنافقون الّذين يصلّون معه: ألا ترى له قلبين: قلبا معكم، وقلبا معهم، وأنزل، بمعنى قوله. (٥) وقال ابن جريج: هو رجل من بني فهر كان يقول: إنّ لي قلبين:

أعقل بأحدهما ما يعقل محمد بقلبه، وكذّب. (٦) زاد الكلبيّ: بيان اسم الرّجل معمر بن أسد، قال: وتلقاه أبو سفيان بن حرب يوم بدر، وهو معلّق إحدى نعليه، والأخرى في رجليه، فقال:

يا أبا معمر، ما يعمل الناس؟ فقال: انهزموا، فقال: ما بال إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك؟ قال: أبو معمر: ما شعرت إلا أنهما جميعا في رجلي، فعرفوا يومئذ جميعا أنّه ذو قلب واحد، ولو كان له قلبان لما نسي نعله في يده من شدّة الخوف. وهذا التأويل يروى عن مجاهد (٧) وابن بريدة (٨) وغيرهما. ويحتمل: نفي اجتماع عقيدتين مختلفين في قلب واحد، على سبيل الإنكار على المنافقين الذين كانوا يلقون رسول الله بوجه والكفار بوجه (٩).

﴿وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ:﴾ سنذكر (١٠) أحكامها في سورة المجادلة.

﴿وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ:﴾ فستذكر (١١) في قصّة زيد. والأدعياء: جمع دعيّ، وهذا (١٢) الذي يدّعيه على سبيل الاتّخاذ والاتّحاد، وسبيل الافتراء والإلحاد (١٣).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 450 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.