Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 456

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأحزاب

﴿هَلُمَّ:﴾ كلمة دعوة، قيل: أصلها هل الاستفهام والأمر من أمّ يؤمّ. (١)

١٩ - ﴿أَشِحَّةً:﴾ الظّاهر أنّه الشّحّ يمنع الموالاة والنّصر. (٢) وذكر الكلبيّ: أنّه يمنعهم النّفقة عن إخوانهم الذين كانوا في المعسكر.

﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ:﴾ في حماليقهم.

﴿كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ:﴾ للدّهش والحيرة.

﴿سَلَقُوكُمْ:﴾ سلخوكم، تقول: سلقته بالسّوط، وسلقت اللّحم عن العظم، ومنه السّلاق وهو يقشر جلد اللّسان، ولكنّه مستعار في الجهر بالقول السّيّئ ورفع الصّوت، ومنه خطيب مسلاق، (٣) وفي الحديث: «ليس منّا سلق أو حلق» (٤)، وفي الحديث: «لعن الله السّالقة» (٥).

﴿حِدادٍ﴾ (٦): جمع حديد، وهو ذا (٧) الحدّة.

٢٠ - ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا:﴾ في الذين خبّتوا (٨) عن القتال، ولم يصدّقوا المؤمنين في انهزام الأحزاب. (٩)

﴿وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ:﴾ مرّة أخرى (١٠).

يودّ (١١) هؤلاء المنافقون أن يكونوا متميّزين (١٢) عنكم.

﴿لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ:﴾ يستخبرون النّاس.

﴿عَنْ أَنْبائِكُمْ:﴾ كالأجانب.

٢١ - ﴿أُسْوَةٌ:﴾ قدوة، والتأسّي: الاقتداء. (١٣)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 456 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.