Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 462

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأحزاب

شراحيل بعد وفاة أمّ أيمن مولاة رسول الله ﷺ، أو أسامة بن زيد (١)، وزيد هذا هو الذي ابتلاه الله تعالى بنفي نسبه عن رسول الله ﷺ بعد ثبوته، وابتلاه الله بمزاجّة رسوله إيّاه وامرأته على ما سنذكره، وكان راضيا عن الله تعالى مطمئنا بقلبه على الإيمان، فعوّضه الله من مجاز النّسبة والمرأة الفاتنة ذكرا مخلّدا، وهو أن صرّح باسمه ووصفه بالجميل في كتابه المعجز، وهو حيّ مكلّف يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق، وهذه رتبة كانت مختصة برسول الله ﷺ قبل ذلك، لم ينلها حمزة وعباس وعليّ، ولا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ولا فاطمة والحسن والحسين، ولا خديجة وعائشة وحفصة.

وسئل الزّهريّ: من أوّل من أسلم؟ قال: من النّساء خديجة، ومن الرّجال زيد بن حارثة. (٢)

وعن سليمان بن يسار قال: أوّل من أسلم زيد بن حارثة. (٣)

روي: أنّ حارثة (٤) تزوج إلى طيء بامرأة من بني نبهان (٥)، فأولدها جبلة وزيدا وأسماء، فتوفّيت أمّهم، وبقوا في حجر جدّهم (٦) لأمّهم، وأراد أبوهم حملهم، فأبى عليه جدّهم، ثمّ تراضوا على أن حمل جبلة وأسماء، وترك زيدا عند جدّه، فجاءت خيل من تهامة، فأغارت على طيء، فسبت زيدا، وطاروا به إلى سوق عكاظ، فرآه النّبيّ (٧) ﵇ من قبل أن يبعث، فقال لخديجة: «يا خديجة، رأيت في السّوق غلاما صفته كيت وكيت، يصف عقلا وأدبا وجمالا (٨)، (٢٦٥ و) لو أنّ لي مالا لاشتريته»، فأمرت خديجة ورقة بن نوفل، فاشتراه من مالها، فقال لها النّبيّ ﵇: «يا خديجة، هذا الغلام بطيبة من نفسك»، فقال: يا محمد، إني رأيت غلاما رضيّا، وأحبّ أن أتبنّاه، وأخاف أن تبيعه، أو تهبه، فقال: «يا موفّقة، ما أردت إلا أن أتبنّاه»، فقالت له (٩): خذه يا محمد، فربّاه وتبنّاه، وكان يقال له: زيد بن محمد، فجاء رجل من الحيّ فرأى زيدا، فعرفه، فقال: ألست زيد بن حارثة؟ قال: لا، أنا زيد بن محمد، قال: بلى أنت زيد بن حارثة، نسبة أبيك وعميك (١٠) وإخوتك كيت وكيت، وقد أتعبوا الأبدان، وأنفقوا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 462 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.