Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 475

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأحزاب

وأما الذين آذوا موسى ﵇ إنّهم (١) الذين اتّهموه بقتل هارون ﵇، فأراهم الله هارون مضطجعا على سريره من أسرّة الجنّة، انشقّ عنه قبره، ثمّ عاد إلى مكانه. وقيل:

اتّهموه بالطّمع في مال قارون، فخسف الله به وبداره وبماله (٢) الأرض. وعن أبي هريرة، عنه ﵇: «أنّ موسى ﵇ كان حييّا ما يرى من جلده شيء (٣) استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، قالوا: ما تستّر هذا التّستّر إلا من عيب بجلده، إمّا برص، وإمّا أدرة، وإمّا آفة، وإنّ الله تعالى أراد تبرئته ممّا قالوا، فخلا موسى يوما وحده، فوضع ثيابه على حجر ثمّ اغتسل، فلمّا فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها (٤)، وإنّ الحجر عدا بثيابه فطلب موسى [الحجر] (٥)، فانتهى إلى ملأ (٦) من بني إسرائيل فرأوه أحسن النّاس خلقا، وأبرأه ممّا كانوا يقولون، قال: وقام الحجر فأخذ ثوبه ولبسه (٧)». (٨) الذين آذوه هم الذين اتّهموه في التّوراة، وقالوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة:٥٥].

٧٠ - ﴿قَوْلاً سَدِيداً:﴾ لا خلل فيه لصدقه ومتانته، وأسدّ الأقوال قول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، (٩) ولا حول ولا قوة إلا بالله.

٧١ - ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ:﴾ تبديل سيئاتنا حسنات، أو قبوله صالح أعمالنا بعد الشّهادتين.

٧٢ - ﴿إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ:﴾ إن كان المراد أهلوها وسكانها العقلاء من الملائكة والجنّ فالعرض على سبيل التّخيير، والإباء والإشفاق على سبيل الاجتهاد، وإن كان المراد سائر الحيوان فالعرض ابتلاء طبائعها، والإباء والإشفاق على سبيل الكراهة الطبيعيّة، وإن كان المراد أعيانها التي هي جماد، فالعرض على سبيل الإخبار والاضطرار، والإباء والإشفاق كذلك.

فائدة العرض الأوّل: بيان اجتهاد. وفائدة (١٠) العرض الثّاني: بيان التّفاوت بين الطّبائع لا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 475 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.